دورة المياه في الطبيعة

 

 

 
دوره المياه في الطبيعة
 
فوق الأرض نجد أن دورة الماء the water cycle تبين أن الماء فوق الأرض في حركة دائمة منذ بلايين السنين ما بين سائل أو بخار أو مادة صلبة . فالأرض  لا تصلح للحياة بدون الماء. ودورة المياه ليس لها نقطة بداية وتسيرها الشمس . فنجدها تسخن مياه المحيطات حيث توجد معظم مياه الدنيا . فيتبخر بعضها بالهواء . كما نجد أن الجليد والثلج يمكن أن يتساميا sublimate مباشرة ويتحولان من الحالة الصلبة لبخار ماء مباشرة . فنجد التيارات الهوائية ترقع البخار بالجو مع ما ينتجه النبات أو ما يتبخر من التربة من بخار ماء حيث يبرد بطبقات الجو العليا متكاثفا ومكونا سحبا تسيرها الرياح حول الأرض لتنزل على الأرض كمطر أو جليد مكونة القلنسوة الجليدية التي تحتفظ بالمياه المتجمدة لآلاف السنين .
قد ينصهر الجليد في المناخ الدافئ متحولا لماء دافق فوق الأرض كمجاري وأنهار أو تبتلعه التربة كمياه جوفية أو يصب في المحيطات والبحيرات ليعود لسيرته الأولي في عملية تدويري منتظمة ومنظمة بحرارة الشمس . ويتميز بخار الماء بالتكثيف من الجو الدافئ لو لامس سطحا باردا. وهذا ما نلاحظه حول كوب ماء مثلج حيث يتكون عليه من الخارج قطرات الماء . ولو تصاعد الهواء لطبقات الجو العليا الباردة تكثف ما به من بخار ماء وتكونت قطرات تتجمع معا مكونة السحب . وهذا ما نلاحظه في الجو البارد عندما نتنفس . فنرى هواء الزفير الدافئ يخرج ليصطدم بالهواء البارد فتكثف ما به من بخار مكونا سحابة .  فمصادر المياه في الطبيعة هي الأمطار ومياه البحار والبحيرات حيث المياه سطحية و مياه الآبار والينابيع حيث المياه جوفية. فماء المحيطات والبحار يصعد إلى الهواء، عن طريق عملية التبخر (Evaporation)، حيث يُكوِّن السحاب، الذي تدفعه الرياح إلى مناطق مختلفة . وتكثف ويهطل أمطاراً على الأرض . ثم يرجع إلى المحيطات مرة أخرى .
هناك كمية قليلة من السحاب، الذي يتكّون من خلال عملية التبخر من الرطوبة، الموجودة في سطح التربة وعملية لنتح (Transpiration) من أوراق النبات .ثم تكثف هذا السحاب، ليسقط أمطاراً على الأرض. وتسقط معظم هذه الأمطار، مرة أخرى، في المحيطات و البحار، ويتبقى جزء قليل يسقط على اليابسة. .ثم تبدأ دورة جديدة للمياه من المحيطات، إلى الهواء، إلى الأرض، ثم إلى المحيط. وهذه الدورة الدائمة لمياه الأرض، تُسمى دورة الماء (Water Cycle)، أو (Hydrologic Cycle). .ونتيجة لهذه الدورة، فإن كمية الماء العذب الموجودة على سطح الأرض، هي الكمية نفسها منذ قديم الأزل. وهذه الكمية يعاد  تدويرها مرة بعد مرة.


 
 إعداد الطالبة:ربى يوسف
"الصف:"الرابع "ج".
 
 
 
 
 
 
 

8 تعقيبات

  1. الاستاذ مصطفى ابو بكر قال:
  2. المعلمة سُما مجادله قال:

    أشكرك يا ربى على المعلومات الوافرة والمفيدة …وإلى الأمام وأتمنى لك ولجميع طلابنا عطلة سعيدة ودافئة…..

  3. المعلمة سُما مجادله قال:
  4. دنيا عاطف الرابع ب قال:

    حلو كثييييييييير وكانت مفيدة كثيييير واتمنى ان تتوفق

  5. sraa قال:

    شكرا لك يا ربى واتمنى لك النجاح

  6. اسيل عبدالستار الرابع(ج) قال:

    اتمنى لك النجاح والى الامام

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*